الثلاثاء، فبراير 15، 2011

الاثنين، فبراير 14، 2011

ليست مجرد ثورة....


عندما أكتب الآن فأنا  أعلم أن معظم من يقرأ لي- إن لم يكن كلهم ، لم يعش يوما في قلب أحداث ذات قيمة ما ، نعم مضى من عمرنا الكثير ، ولكن ما قيمة أطنان قش دون كمية قمح  تكفي حتى لرغيفا من العيش  ؟؟!!!!
لم يختر أحدنا حياته ولا حتى زمن ولادته ، و لو اخترناها فلا أعتقد أن أحدا كان سيختار هذا العصر في مصر ، هيكل دولة ، خاوية إلا من مظاهر الفساد والاستبداد ، ولم يكن يعلم أحدٌ حتى شهرا مضى أن ثمة أي تغيير من أي نوع من الممكن أن يلوح في الأفق حتى من بعيد ، فقط إحباط مخيم على ملايين من المصريين ، كبت ينسج خيوطه في كهوف سلبيتهم ، خوفهم وضعفهم ، على الأقل كان هذا ما يبدو  !!
أتعلم !! ، يذكرني ما حدث للتو مع الثورة المصرية ، بنسيج العنكبوت الذي ظل ينسجه أعواما وأعواما على كهف دولة كاملة حتى غطى ما في كهفه بإحكام شديد ، تراه فتحسب أنه آخر ما تراه عيناك ، نسيج مصمت فحسب ، والضغط من خلفه لا يرى سوى أثره ، يدفعه تارة من بعدها تارة ، حتى ثارت طلقات مخاضه ، فتمدد ثم تمزق فتهاوى فسقط 

وكما كان صامت الهيئة لرائيه من الخارج ، كان كذلك لحبيسه من الداخل ، ما بين خوف وترقب وحيرة وحذر، تجمد شعب كامل ثلاثة عقود ، وفجأة جاء النصر ليمد يده خلال النسيج فيمزقه ويخلق به مخرجا ، خرج منه أول من رآه ووعى له ، ربما لأنه كان في الصفوف الأولى أو ربما رآه لأنه اعتاد أن ينظر أمامه لا تحته ،،، وتلكأ الباقون هنيهة ، فمنهم من ارتدى نظاراته الشمسية ليلا – فربما خدع بالقمر ، ومنهم من دفن رأسه في الرمال ، ومنهم من أقلقت الثورة منامه فلعنها ، وآخرون استقبلوها بظهورهم !!! ، وكما أن الأقدار قد دقت ناقوس الثورة ، لم تشأ إلا أن تكملها ، وترعاها عناية خالقها ، فكلما تعرقلت الثورة (في خطاب خاطب عاطفة البعض ، أو ملل دب في نفوس أصحاب الضحالة السياسية ، أو تسريح ذئاب مسلحة على نبلاء عزل ) زاد عدد من يأخذ بيدها ، حتى رأينا الشعب كله ممسكا بيديها  ، مثبتا لها ، داعما لاستمرارها !!! إلا شتات من هنا وهناك ، لم يخرج عن أناس لم يذوقوا كبد العيش ولم يطالهم الظلم -غفلة منه ليس إلا ، وباقين طالما بنوا ثرواتهم على غفلات وويلات هذا الشعب !!!
وبعد عناء حمل استمر لأعوام ، وجهد مخاض استمر لثمانية عشر يوما ، ولدت الحرية ، لتفتح عيناها على ثمانين مليون أم و أب ، وابتهج الجميع بمولودتهم ، كم تاقوا إليها ، شعب كامل خرج بإحساس واحد في نفس الوقت ، يا لها من فرحة فاجئتنا بعد طول غياب ...

ما يدهشك هو خروج كل تلك القوة بعد كل هذا الضعف  ، تقف لتسأل نفسك أين وكيف ومتى ؟؟ تتخبط الإجابات في خاطرك ، ولا تصل لإجابة ثابتة – على الأقل الآن ، هل هو – وببساطة – سحر الفيس بوك ؟؟ أم الهام تونسي ؟؟ أم كبت متراكم ؟؟ الثلاثة سويا ، حسنا وماذا لو حدثت الثورة التونسية قبل عام أو اثنان من الآن ، هل ستصير نفس الأحداث ؟؟ هل كانت الثورة ستنجح إن حدث كل ذلك دون اختراع فيس بوك ؟؟    بل هي التركيبة الكيميائية التي إن لم تضف عناصرها بترتيب معين في وقت معين فلن يخرج الناتج المرغوب فيه أو ربما سيخرج ناتج أكثر ضررا ، هو التدبير الرباني ، لو أنفقنا ما في الأرض جميعا ما وزناها هكذا 
 سلمك الله يا مصر دائما
 

 
 - حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة قال : أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي وهو عبد الله بن يزيد و عمرو بن حريث وغيرهما يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا فإنهم قوة لكم وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله ـ يعني قبط مصر ـ

وحديث آخر أخرجه الطبراني وصححه الألباني.
الله الله في قبط مصر فأنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله
ن عمرو بن العاص قال: حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا فتح الله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض" قال أبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: " إنهم في رباط إلى يوم القيامة" .

ومما ورد في فضل مصر ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي ذر مرفوعاً: "إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً" قال الزهري: الرحم باعتبار هاجر، والذمة باعتبار إبراهيم عليه الصلاة والسلام، والذمة هنا بمعنى: الحرمة والحق
.

اقرءوا معي هذه الأحاديث ، فرق كبير من أن نستمع إليها و أن نستشعرها مع كل شهيق وزفير ، فرق كبير بين أن نشاهد فيلما و أن نكون نحن أبطاله الحقيقيون
ألستم معي في أن هذه الأحاديث تضاف إلى الإعجاز في القران والسنة ، فكما ثبت أن الأرض كروية وأن الشمس مضيئة والقمر منير ووو ، نضف إليها أيضا أنه ثبت أن جند مصر هم خير أجناد الأرض ، نعم أذكر أكتوبر ولكني أعيش 25 يناير ، وشتان بين ( أذكر ) و ( أعيش )

أسمعتم كلمة ( في رباط إلى يوم القيامة  ) ، أرءيتم كيف تصف حالنا ، من منا لم ير ذلك الرباط بيننا طوال أيام الثورة ، من منا لم ينزل فرد من أسرته ليحرس بيته مع باقي أفراد العمارة والشارع والحي بأدوات المطبخ المتاحة ، من منا لم ير أخوتنا وجيراننا من خيرة الشباب والرجال يقفون بين سيارات الشوارع ينظموها ربما أفضل من عسكري المرور نفسه دون أي خبرة ومنهم المهندس والطبيب ووو ، ومن منا لم يشعر باحترام السائقين ملاكي وأجرة وغيرهم ، ونفس هؤلاء السائقين قبلها بيومين فقط كان الأصل عندهم تحين الفرص لكسر أي إشارة ، من منا لم ير أفراد الحي يزيلون بأنفسهم القمامة ، هل رأيتم قبل ذلك شعب يثور ثم ينظف الشوارع بعدها ( هكذا قال رئيس أول دولة في العالم ) قبلما يضيف ويقول : يجب أن نربي أبنائنا ليصبحوا مثل شباب مصر
أسمعتم كلمة ( خير أجناد الأرض ) ؟ ، أرءيتم شهداء ثورتنا ، على عكس ما توقع لم يكونوا من الطبقات الكادحة أو المعدومين ، بل إن كثير منهم كان من الطبقات الراقية !! التضحية لم تكن يوما اضطرارا ، فهي لم تسمى تضحية إلا عندما كانت أحد اختيارات متاحة إما أن تضحي أو تستمر كما أنت ولا ضير ، كمثل العفو لا يسمى عفوا إلا عند المقدرة ، في الوقت الذي تردد فيه البعض ورفض البعض الآخر المشاركة كانوا هم يقدموا أرواحهم بدلا عنا ، لم ينتظروا قرارنا بالنزول من عدمه ، قد حسموا – كملايين غيرهم – موقفهم ، فرجع الملايين بيوتهم إلا أربعمائة لم يعودوا ولن يعودوا ، آهٍ كم أوجعتم قلوبنا عليكم ولكن عزائنا أنكم أفضل منا في كل شئ ، سطرتم بدمائكم حروف كتب التاريخ الجديدة بعدما سئمت صفحاته حكاياته المتكررة ، أضفتم فصلا جديدا في تاريخ الحرية ، لا ليس في مصر فقط ، ولكن في سماء العالم بأسره 



زوايا كثيرة لم تكتمل بعد ليس فقط لأننا داخل الحدث الآن ( وعادة من داخل الحدث لا يراه بنفس شمولية من يراه من أعلى أو من بعيد )، ولكن أيضا لأنا صرنا نترقب الأحداث يوما بيوم ، اعتدنا التطورات السريعة غير المتوقعة ، لم يعد أحد يستطيع أن يراهن على شئ ، وبرغم ذلك يملأننا اطمئنان عميق ، لم نعد نخاف شيئا لأننا  أدركنا أن الآن الله هو من يغير ما بنا لأننا غيرنا ما بأنفسنا ، عهد جديد أطل علينا بوجه مشرق لا نريد أن نكون سببا في عبسه مرة ثانية ، وكعادتنا هذه الأيام صرنا نتصرف بشكل تلقائي موحد ، اجتمعنا قلبا وقالبا على إيقاف الفساد في أنفسنا كما بترناه في غيرنا ...

وللحديث بقية

الجمعة، فبراير 11، 2011

وانتصر الشعب برغم كل شئ
((ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض))
الحمد لله رب العالمين

ولنا عودة ......

الأربعاء، فبراير 02، 2011

الكبت يولد الانفجار



ثلاثون عاما من الكبت ، بذل بلا رد ، ذل بلا حد.................... ما عاد ينفع الصمت
سنوات من هدوء ساد قبل العاصفة ، عاصفة لم يلق أحدا لها بالا ففاجئت الجميع بل فوجئت هي أيضا بنفسها
فيا لهذا الشعب !!
أهي الجينات المصرية??
أم صدق النبوءة النبوية??
بأن نحن خير أجناد الأرض !!
يا لهذا الشعب !!


مرحبا بعودتك أيها النمر ، حقا .. ننتظرك منذ زمن ؟   ظُلمت فصبرت  فثرت فظفرت يا بطل ...
أين كنت أيها الشعب ؟؟ بربك ، لقد كدت أن تخيب الآمال ، وفي اللحظة الأخيرة ........ قلبت المقاييس
قد حبكت للنائم دورا 
فرسم الطامعون عليك أحلامهم ، ونصبوا عليك آمالهم ، وقسموا منك ميراثهم 
فهببت فيهم بأن لم أمت بعد ، ما زال رمق الحياة يسكنني ، ما زالت كرامتي تحركني 
ما كنت لتكبتني ، فمن أنت لتحرقني ؟؟

يا لهذا الشعب !!
لما انتفض ... نثرت قصاصات الغزل
 لما انتفض ... طويت وريقات الفشل
... زرعت  لقاحات الأمل ....


شعب عندما ثار ، ثار بقلب واحد ، سار بقدم ثابت ، صاح بحلم واعد ، تضفرت خيوط حماسته من كل عرق بدولته لتخيط ثوب كرامته
من كل ركن وجحر وحدب وركب ، من شمال وشرق ، جنوب وغرب ، خرج الجميع على نفس الدرب ، خرجوا يهتفون بنفس القلب ، فيا لهذا الشعب ..!!


لحظات تفصل بين شعب ومصيره ، بين تقلصات الهوية والدموع الخفية ، يترقبون الحرية ...
لحظات حاسمة لا يعلم أحد سوى الله ما ستئول إليه ، ولكن ، لن يخيب الله ظننا وسيسدد خطواتنا ، فما ضاع حق ورائه مطالب ، وقد طالبنا – أخيرا- كما كان ينبغي أن نفعل منذ زمن ، فليغفر لنا الله تأخرنا وليجزل لنا جميل عطائه ، ولنتوج جهودنا بالاستعانة بالله ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) ...

الخميس، يناير 20، 2011

وماذا بعد الانتحار ؟؟؟

حتى لحظتي هذه سبع حالات انتحار ولا أعرف لماذا معظمها في الأسكندرية ، سأواسي نفسي وأقول : لعله عن طريق الصدفة فقط لا غير !!!
ما الذي فكر فيه المنتحر قبلما يقرر إنهاء حياته في لحظة ؟؟؟
ءاعتقد أنها نهاية الأحزان ؟؟ لا أظن لأن الجميع هنا يعلم أنها بداية رحلة عذاب لنهاية كافرة ...
ربما أعتقد أنه سيكون استثناء ؟؟ اعتقد أنه لن يموت كافر ولن يعذب ، بل ربما اعتقد أنه في عداد الشهداء ؟؟؟
شهداء ماذا ؟ شهداء الفشل ؟ أم شهداء الفساد ؟؟ ألم يعرف بأنه لو فكر الجميع مثله لانتحر أكثر من ثلاث أرباع شعب مصر !!!
هل ستعد أيضا وقتها شهادة ؟؟ أو استثناء من الحكم السماوي للمنتحر ؟
هل اعتقد أن الشعب سيثور من أجله مثلما فعل شعب تونس ؟؟ ألا يعرف أن الشعب قد كبلته خطايا السلبية وحسرات الانهزامية ، وأنات الضعف والخذلان ؟؟
يا من انتحر أو فكر في الانتحار ، ألم تعلم بأن بو عزيز التونسي كان آخر نقطة في إناء غضب تونس ففاضت تونس بثورتها حتى أغرقت نظام الحكم الفاسد !!!
ألم تعلم بأن انتحارك لم يكن سوى تفريغ لغضب الكوب المصري ، فرجعت بهم شهور بل ربما أعوام حتى يعوضوا ما سكبته بفعلتك من إناء غضبهم !!!
بفعلتك هذه قد نفست عن جزء من غضبهم واعتقدوا أنك فعلت بعض الواجبات عنهم فسكنوا وارتاحوا ، اعتقادا منهم بأنه سيتغير شيئا بموتك ، والحقيقة أن موتك لم يغير سوى أنه قلل الثمانين مليون .... الى ثمانين مليون إلا واحد !!!

إن كان بو عزيز قد نجح في تحرير شعب ، فهذه كانت طريقته والتي لحسن حظهم كانت القشة التي قسمت ظهر البعير ، ولكن لم ترقى هذه إلى أن تكون قاعدة يعتد بها ونموذج يحتذى به !!!

وأغلب الظن أن السبعة الذين انتحروا كانوا ككثير غيرهم لم يشغلهم تحرير بلدهم قدر ما شغلهم جوع بطونهم
وإن كان الجوع دافع للتحرير فلا مانع ، فهو مهما صغر مقامه فمازال من الحاجات الأساسية لأي إنسان ... أو حتى أي كائن حي آخر !!!
فعلا لن أستطيع لومهم ، فالجائع لن يستطيع أن يفكر في النهضة والطموحات وو ، فليملأ بطنه أولا كي يفكر ثم ينطلق في التنفيذ ....
وللأسف مازلنا في مرحلة تحرير البطن !!!

أيا كان .. لا نريد أن تكون مجرد ثورة جياع ، ولا نريد حل القضية بتقليل عدد الشعب ، ليحيا الباقين على أنقاضهم ويتسمر الوضع على ما هو عليه....
نريدها ثورة لتحرير العقل وإيقاظ الفكر ...



السبت، يناير 15، 2011

تسجيل حدث

"بداية السيناريو الأخير"
في يوم 14 ديسمبر الماضي قامت الشرطة التونسية بمصادرة عربة فواكه لشاب تونسي اسمه البوعزيزي في مدينة سيدي بوزبد والاعتداء عليه بالضرب .. الشاب حاصل على شهادة جامعية ومش لاقي وظيفة والحكومة استكثرت عليه وظيفة البائع المتجول فقرر يحرق نفسه امام مقر بلدية المدينة لتكون خطونه هذه الخطوة الاولى في مسيرة الانتفاضة التي اسقطت راس بن علي ..



وبينما كانت المظاهرات تنتشر عدواها من مدينة إلى مدينة فى صفاقس والمنستير ومنزل بوزيان ومزونة ومكنيسى، وجربة ومدن وأحياء أخرى مهمشة وفقيرة استمرت الحكومة فى قمعها، بل ومارست سياسة حجب المواقع الإلكترونية واعتقال المعارضين وقام الأمن بمنع الصحفيين من وحاصر مقر نقابة الصحفيين من الخروج فى مسيرة احتجاجية ...
والرئيس التونسى بن على وعد بفرض القانون بيد من حديد معطيا الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، ما تسبب حتى الآن بمقتل وجرح المئات من الذين لا يمكن نقلهم إلى المستشفيات بسبب حصار رجال الشرطة للمدن، وتعطيلهم لحركة المرور، كما أنه ألقى القبض على مئات من المتظاهرين الشباب وأعلنت حالة الطوارئ، لكن المظاهرات لم تتوقف واستمرت بضراوة أكثر من ذى قليل.
وترددت أنباء باختفاء الرئيس التونسى وهروبه تلاها إعلان رئيس الحكومة محمد الغنوشى تسلم رئاسة الدولة بصفة مؤقتة مع تعذر قيام الرئيس زين العابدين بن على بمهامه، وإعلان السلطات حالة الطوارئ فى جميع أنحاء البلاد

إسرائيل تأسف لرحيل "زين العابدين" وتصفه بأكبر الداعمين لسياستها "سراً" فى المنطقة.. والتليفزيون الإسرائيلى يصف هروبه بـ "دراما" سطرها التاريخ.. وصحف تل أبيب: بعض الرؤساء العرب ينتظرون مصير بن على

صحف بريطانية: أحداث تونس تطيح بمبدأ "رئيس مدى الحياة"

وتحت عنوان "الإضطرابات فى تونس دعوة لإستيقاظ المنطقة" قالت صحيفة الجارديان إن الاشتباكات الدامية فى شوارع تونس تثير المخاوف من نظرية الدومينو حيث يمكن انتقال تأثيرها إلى غيرها من الأنظمة السلطوية بالمنطقة.

يتبع...

مجموعة أخبار منقولة





















الجمعة، يناير 14، 2011

في أحضان الطبيعة...


ليس هناك أجمل من حضن الطبيعة

أحيانا يقسو عليك كل من حولك - بعمد أو بدونه ، فينسونك في خضم الحياة كأي شئ غير بشري في حياتهم
وأحيانا تتعاون معهم الظروف ليقضوا جميعهم عليك ، وربما أيضا دون أي عمد !!!
ودون سابق إنذار تجد نفسك قد تحولت إلى كائن وحيد ، تنظر إلى الدنيا من عين واحدة ، وتسمعها بأذن واحدة وتتعامل معها وحدك ووحدك وفقط ....

حينما يحدث لك ذلك ...... فقط اذهب إلى الطبيعة وارتمي بين أحضانها ،، ستجدها دائما في انتظارك ...
لن تتهرب منك ، ولن تنشغل عنك ، وسترحب بك في أي وقت وبأي ظروف ،، ليس عليك سوى أن تجرب ... فقط جرب ....
ستجدها تنظر إليك وتبتسم ، تمد يديها لتصافحك ، وفي كل مرة تقابلها بعيون دامعة وقلب منكسر ستجدها تواسي وتربت على كتفيك
لا مكان للوم عندها ، ولن تؤنبك ولن تعاتبك ، فقط ستحتويك بكل ما أنت فيه ، بكل همك وغمك ومشاكلك ، بكل مساوئك وعيوبك ، ستحتضنك وكأنك قطعة بريئة منها .....

لا يوجد أجمل من نسمات هواء تتراقص بين وريقات الأشجار تداعبها برفق وحنو ، فتجيبها وريقات الشجر برقصات ساحرة تدعوك بها إلى مشاركتك حفلها ...
ثم تصمت الطبيعة فجاة ويقف كل شئ ،وكأنها وقفت لتشاهدك وتنظر في أعماق عينيك وكأنها قد لمحت نظرتك الحزينة التي حاولت إخفائها ، فتسألك أن تبوح !!! فتزيدك حيرة إلى حزنك وتسأل : أتراها تفهمني ، أتراها ستفهمني ؟؟ عجز عن فهمي أصحاب العقول ، أفسيفهمني من لا عقل ولا قلب له ؟؟؟
فترد عليك بنسمة هواء حزينة ، قد فَهِمَت ما قالته عيناك فيها ، فتلفحك بنسمة قوية ، سأفهمك يا فتى ، فقط تكلم ، دع عينيك تتحدث عنك ، فلا أحتاج أكثر من نظرات كي أفهم ، فلست بشرية ولست غبية !!!
وأمام كل ذاك لن تملك إلا أن تحاول ، ربما لأن كرمها عليك قد أخجلك أو ربما أنك ما عدت تجد غيرها لتبوح إليه !!!

وما إن بدأت عيناك تشكو حتى سكنت وريقات الشجر ، وهدأت نسمات الهواء ، انظر !! إنها تنصت !!
فتحكي وتشكو حتى يفرغ كأس همك ...
فتميل عليك بأغصانها وكأنها ترتب على كتفيك بألا تحزن واصبر ، فما هي إلا الحياة الدنيا ، ولكل شئ نهاية ، فلتجعل نهايتك سعيدة ، ولا يشغلك ما بينك وبين تلك النهاية فإنما الأعمال بالخواتيم ، فقط انشغل بخاتمتك ....
أرى أن عيناك ما زالت حزينة ، حسنا ، لا تبتأس ، لم أكمل كلامي بعد ، فلن تستمر الحياة هكذا أطراح دون أفراح ، قطعا سترعاك عناية ربك ، وتحتويك آياته ، فقط انتبه إليها وتأمل لحظات سعادتك كي لا تفلت منك فتنساها كما نسيت غيرها من لحظات فرحك ، افتح لها رصيد في بنك قلبك ، كي تدعمك في لحظات بأسك ....

ولا تنساني عندما تذهب هذه المرة ، ستجدني في كل مكان ، فقط تذكرني لتجدني ، فما أنا إلا بعض نفحات ربك إليك ، وغيري من النفحات كثير ...

الاثنين، يناير 10، 2011

مواقف حفرت في ذاكرتي


لما كنا أطفال في ( كي جي 2 ) كنا مشتركين في تاكسي ذهابا وإيابا ، ورغم أنه مر بي كثير من السائقين أثناء مراحل دراستي المختلفة إلا أن ( عمو دة ) أتذكره جيدا
لما كبرت عرفت أن السائقين عادة ما يكونوا ( مكشرين ) و ( مكلدمين ) و ( بيتخانقوا مع دبان وشهم ) و (سهل جدا يتجر شكلهم ) وأكيد اخر حاجة ممكن يعملوها انهم يلعبوا مع الاطفال اللي راكبين معاهم ، دة لولا الفلوس اللي بياخدوها من اهاليهم كان زمانهم نزلوهم عند اول محطة عشان يخلصوا من دوشتهم !!!

إلا ان ( عمو دة ) مش فاكرة عنه غير انه دايما كان بيضحك معانا ، وقتها - ومش عارفة ليه بالضبط - كان التاكسي بيكفي تقريبا 10 اطفال ، و محدش يسألني كنا بنقعد ازاي لاننا اكيد مكناش بنقف !!!
ورغم اننا اكيد كابسين على نفسه وضاغطين على كاوتشه ومفطيسين دريكسيونه واكيد مكنش عارف بيجيب اول وتاني من كتر الاطفال اللي شوية وهيقعدوا على رجليه
رغم كل دة كان طول الوقت بيهزر ويضحك معانا ، وفي الحقيقة انا مش فاكراله غير روحه الجميلة معانا ، دة انا حتى مش فاكرة اسمه !!!

وفي مرة واحنا راكبين معاه قاللنا انا هعملكم سحر او حاجة زي كدة ، قلنا ايه يا عمو ايه ؟؟
قاللنا هخلي العربية تمشي لوحدها !!!
قلناله مينفعش يا عمو لازم تمسك الدريكسيون ( طبعا وقتها كنا فاكرين ان السواقة ما هي الا دريكسيون يمين ودريكسيون شمال وبيب بيب بيب :) )
قاللنا : طيب اهو انا مش ماسك الدريكسيون ، طبعا استغربنا للقاع ، بس طبعا كل دة لمدة نص دقيقة مثلا عشان منروحش في داهية وناخد الرصيف بالحضن !!!

طبعا روحت حكيت لماما القصة المثيرة السحرية دي ، ماما ضحكت وقالتلي تلاقي رجليه كانت تحت دايسة على البنزين


تاني يوم طبعا اول ما ركبت ، قلت : عمو انت كنت دايس على الحاجات اللي تحت دي ، قاللي طب اهو وشال رجليه ، طبعا حسينا بقى بمزيج من الاحاسيس ؛ سحر دة بجد ولا ايه ، ولا هو عاملها ازاي ؟؟ وهيحصل ايه هنموت بقى ولا ايه ؟

وفضلت شايلة في قلبي اللغز العجيب دة وساكتة لغاية فييييييييييين فين بقى فيييييييين يعني ما كبرت بعدها ييجي 15 سنة كدة لما فهمت السواقة ، وعرفت انه كان ماشي بالقصور الذاتي !!!
طبعا انا طول الوقت دة مكنتش قادرة انسى الموقف وعزمت على حله واديني حليته :)
وارتحت .....



المهم بقى يا جماعة غير طبعا اني حليت اللغز ، هو الراجل الجميل الطيب دة ، اللي قدر يحفر موقف جميل في ذاكرتي بروحه الجميلة وبديهته اللي استخدمها معانا والفرحة اللي كان بيدخلها على قلوبنا وانه فهم ان برغم كل شئ ومشاكل وظروف ، مش ذنبنا ابدا كأطفال اننا نشوفها على وشه ، حقنا على كل حد بنقابله انه يفرحنا ويفهمنا ويحفر في قلوبنا مواقف جميلة تبقى معانا طول الزمان ، وندعيله بيها كمان

والى لقاء مع مواقف اخرى

حديث المظاهر

قريباااا ........

الأحد، يناير 09، 2011

رسالة إليك

السلام عليكم زوار المدونة الكرام
أهلا وسهلا بكم ، أنرتم المدونة رغم أنها مازالت تحت الإنشاء
أحب أن ألفت نظركم لبعض النقاط

أولا : لم يستقر الطابع العام للمدونة على هذا الطابع، حيث أنها لن تحمل الشكل الجدي الفكري طوال الوقت .

ثانيا : الخواطر والأفكار والموضوعات المنشورة ليست بالضرورة أن تعبر عني ، بل إن لكل رسالة منشورة قصتها وظروفها ، وغالبا الهدف العام يكون لإفادة الناس والكتابة انبثاقا من الشعور بهم وبظروفهم .

ثالثا : بما أني جديدة في مجال التدوين فأعتز جدا بآرائكم واقتراحاتكم وإضافاتكم وتعليقاتكم ونقدكم .

رابعا : لما افتكر هقول بقى :))


وأخيرا دعواتكم ربنا يباركلي في وقتي ويرزقني صفاء الذهن وراحة البال حتى أستطيع المواصلة بشكل منتظم

والله المستعان ....

السبت، يناير 08، 2011


ما أصعب أن يحتاج إنسان إلى شربة ماء
فإذا وجدها ... بيديه كسرها ...
عفوا... لم يكن ماءا ، بل كان خمرا

لا بأس ... مازلت أحمل قدرا من الصبر حتى أجده
....... و بالصبــــــــــــر يأتي كل شئ ...

الخميس، يناير 06، 2011

نحن في زمن الثابت فيه أنه لا ثابت ، زمن جمع كثير من المتغيرات والمتناقضات
زمن تطورت فيه عقول البشر كما تطورت التكنولوجيا ، تطورت لدرجة أنها أصبحت قادرة على احتراف الكذب والخداع
تطورت لتجني على نفسها
في خضم التكنولوجيا والصراعات البشرية يفقد البشر كثير من هوياتهم بحيث لم نعد نشعر من نحن وماذا نريد ؟

الأربعاء، يناير 05، 2011


شعرت بسوء الحظ تارة ، لم دائما يفوتني ما لا ذنب لي بفواته !!!
فتذكرت ربي حبيب قلبي ، فلامس قلبي اطمئنان عميق
ولولا أنت يا ربي لصدقت بسوء حظي ...

ضحايا أم جناة ؟؟؟؟


آآآآآآه اه عندما يتجمد كل شئ حولنا
آآآه عندما ترتبك أفكارنا
وآه عندما ترتجف مشاعرنا
أفكار وأفكار وأفكار يكاد يخنق بعضها البعض ،

يا الهي كل هذه الصراعات العنيفة بداخل ذلك القلب الصغيييير
أنى لك يا قلب أن تحتوي كل ذلك وكيف تفعل وهي ان وزعت على صدور العالم لن تكفيها

ما بين هذا وتلك وهذه وذاك
من كثرة التفكير تجمدت الخطى ،
فلا نمضي يمين ولا نمضي يسار
أعجز اللحظات عندما تريد أن تفعل شئ لا تعرف ما هو
عندما تريد أن تتخلص من شئ لا تعلم ماهو ؟
عندما تريد أن تذهب لشخص .... لا تعرف ... لا تعرف من هو ؟؟؟

ااااااه ثم ااااه لو أدري من أين الطريق لاقتحمته ولكن أنى لي أن أعلمه وأفكاري مشتتة بين زوايا مظلمة...
أنحن ضحايا أم جناة محترفين
هل كنا ضحايا يوم أن واجهننا ببرائتنا مكر الذئاب ؟؟
يوم أن اطمئنت أعيننا للسراب ؟
يوم أن سلمنا للعذاب ؟

هل جنينا علينا يوم أن كتمنا صوت قلبنا لنحيي صوت عقولنا ؟؟؟
وماذا بعد أن أحييناها ...... هموم .... هموم كثيرة
لا ندرى حتى من أين نبدأ لنحلها !!!

فجأة أصبحنا في دوامة تهلك ولا تميت ..
حلقة مفرغة ندور فيها صباحا ومساءا لا نعرف أين بدأت ولا متى ستنتهي ؟؟
والمفاجأة الكبرى هل عندما تحين لحظتنا ،
، سنجد فجأة أننا كنا نرمح خلف سراب ؟؟

هل سنجد معنا حصاد السنين ؟
أم سنجده هباءا منثورا



احساس صعب ان تفر من همومك الى الكتابة فتجد قلمك عاجزا عنها وكأنه لا ينقصك غير ذلك

عندما يتصارع العقل والقلب فالى من نسمع ؟؟؟

زمن العجائب ..... قريبا ...


السبت، يناير 01، 2011

عبرات ...


عندما تختنق الأفكار وتضيق المعاني وتعجز الكلمات وييأس القلم
حالة من الشعور باللا شعور ، نحاول أن نصف ما يصفنا ، فترد علينا عبراتنا لا عباراتنا
نجد أنفسنا فجأة في منتصف الطريق ، ولكن أي طريق ؟؟؟
أمامنا كخلفنا ولا يخلتف يميننا عن شمالنا
وقتها لا نجد سوى الأمل الأخير ..... فوقنا
فننظر لأعلى ونصرخ : يا خالق العبرات والعبارات فرج عنا كربنا


الجمعة، ديسمبر 31، 2010

ملتزم ولكن ...



ملتزم ولكن...



لطالما تسائلت كيف يقع ملتزم في خطأ –أي خطأ- كيف ذاك وهو العابد الطائع لربه وهو الواعظ الناصح وهو وهو ...... !!!
وقفت كثيرا امام اخطاء الملتزمين اتأملها بعين فاحصة واربط بينها حتى وجدت مربط الفرس، شيئان غالبا ما يكونا متلازمان ،،لا يقع اي ملتزم في خطأ او معصية الا وتلمحهما
بين طيات هذه الملمة.
أراك تتسائل ماهما ؟؟!!

اذا ماذا حدث ؟؟؟
يحركنا جميعا كبشر ثلاثة أشياء ؛ العقل والهوى والشهوات وإذا ضربنا مثال لانسان ملتزم فاننا نجد انه قد سلم عقله للاسلام وتعاليمه ,, وبهذا صُنف ملتزما ، ولكنه يشترك مع باقي البشر في هواه وشهواته فيحب مايحبون ويكره مايكرهون، ويقوّمُ ذلك دينه من خلال عقله.
ماحدث هو صراع او فلنقل نقاش بين عقله وقلبه؛؛ بين الاسد والثعلب ،، عقله يأبى وهواه يريد ,,اذا فما السبيل !!
بما ان العقل هو القائد -في حالتنا هذه- اذا فلا سبيل للهوى الا باقناع القائد وبالفعل هذا مافعله الهوى ظل يبرر ويبرر للعقل ويسرد امامه مصطلحات وجمل قوية براقة يضعف العقل أمامها، كخدمة الاسلام وجند الرحمن الى آخره .
والعقل يسمع ويتخدر يسمع ويتخدر يحاول أن يقاوم ولكن للكلام سحره، والهوى يعرف من يخاطب وكيف يصل الى العقل ويقنعه حتى وقع العقل في فخ الهوى وصدق كلامه بل وسعى لتنفيذه وقاد منظومة الجسم بأكملها بحواسها وامكاناتها وطاقاتها وسخرها لخدمة الهوى وهكذا سيطر عليه وكل ذلك لن يتم في خطوة واحدة ولكن على خطوات الا وهي خطوات الشيطان كما سماها ربنا جل وعلى:
( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان )
وكل خطوة من هذه الخطوات يجد لها الهوى الكثير من التبريرات
فنجد هنا انه قد حدث تحالف بين الهوى والشيطان يقودهذا الملتزم للهلاك ان استمر في هذا الطريق
نخلص من ذلك ان الشيئان اللذان ذكرتهما آنفا هما:
1- التبرير.
2- خطوات الشيطان .

حسنا بعد عرض مانسميها مجازا بمشكلة نحاول ان نتعرض للحل.
..



دعنا نتفق مبدئيا أن الانسان سوي الفطرة ، ومن المؤكد أن من يبرر لنفسه قد اكتسب هذه العادة (وهي التبرير) دون أن يشعر تدريجيا وذلك ليريح ضميره ويخدره ولكن مشكلة هذا الشخص انه لا يشعر أن عنده مشكلة أساسا وبالتالي لن يسعى لحلها فالمريض لن يذهب للطبيب الا اذا أدرك أنه مريض وخاصة إذا كان مرض نفسي (غير ملموس)، فمربط الفرس الآن في معرفة هذا الشخص بمرضه أو مشكلته.
كيف ذلك؟؟!
هذا الشخص بالطبع لن تسير حياته بشكل يرضيه ، صحيح أنه لا يدرك حاليا ماهو السبب في ذلك ولكنه متأكد من وجود خطأ ما في حياته.
ومن خلال بحثه الجاد سيدرك موضع خطأه او مكان الخلل ولعل ما يسرع من معرفة ذلك الموضع أن يستعين بأحد ما يحكم عليه من بعيد لكي تكون نظرته شمولية،، ثم يعالج الخلل أيا كان.
لا أريد أن أفصل في ذلك الأمر كي لا أطيل عليكم .
ولكن ماأردت أن أقول ان هو ممكن جدا يعالج نفسه بنفسه كما سنرى


الحل في هذه المشكلة كغيرها يكمن ايضا في شيئين (اياك نعبد، واياك نستعين) ؛ (الاخذ بالاسباب ،والاستعانة بالله) ؛؛ قاعدة نصدر عنها وندعو اليها .

بالنسبة للاخذ بالاسباب فنلخصه في الاتي:

أولا : عندما تشعر بالخطر والخوف على نفسك من الوقوع في الخطأ تخيل ان نفس هذا الموقف بحذافيره يروى عليك على سبيل الاستشارة فما سيكون ردك وطبعا حاول ان تفصل تماما بينه وبينك- على الرغم انكما كيان واحد.
الذي سيحدث وقتها انك ستنظر للموضوع من بعيد وبالتالي ستراه من معظم زواياه ان لم يكن جميعها وبالتالي سيكون حكمك عليه موفقا ان شاء الله ولو نسبيا.

ثانيا : ان تتحدث مع نفسك بصوت عال –طبعا في غرفة مقفولة بعيدة عن الناس لكي لا تنعت بصفة لا تحبها:) – ولا تدع الافكار والمعاني والخواطر تجول بداخلك فتتوه وتتخبط وتنسى أساسا ما كنت تريد.
هذه الطريقة ستجعلك أكثر تنظيما ودقة وستساعدك على الحكم الموفق هذا ،، وان لم تستطع التحدث فاكتب ماكنت ستتحدث به ،،اختر ايهما افضل ،، وإن كنت أفضل شخصيا التحدث مع كتابة بعض النقاط الموجزة التي تلخص الموضوع كله .

ثالثا : حدد أولوياتك جيدا ولا تنتقل من اولوية الى أخرى الا بعد انجاز الاولى . ويساعدك على ذلك الحزم في أمورك . مثال : فلانة الان المفروض تذاكر وامتحاتها بعد يومين مثلا ، طيب تساعد ماما بسرعة ، مايصحش تسيبها تعبانة كدة ( في حين ان الاصل هو انها لا تساعدها), و بقالها كتير ماقريتش قران لازم تكمل حزب على الاقل ( في حين ان في الطبيعي وفي وقت الاجازة ممكن ماتقراش اساسا ).......
الحل اسأل نفسك وبحزم ما هي الاولوية الاولى الان : المذاكرة، اذا فسأذاكر مهما حدث , وقت الاستراحة تسأل نفسك ماهي الاولية الثانية : ان اساعد امي اذا فسأساعدها بانجاز وبلا تراخي . انتهى وقت الاستراحة اذا فسأذاكرو بلا نقاش ،وهكذا ........
الخلاصة استحضار الاولويات في ذهنك والحزم في تنفيذها.

رابعا : انه من الافضل ان كان موضوع هام او تفتحه مع نفسك ثلاث مرات وفي كل مرة تحاول ان تحاور نفسك كأنك لم تحاورها من قبل وان يكون على فترات الى حد ما متباينة يعني مثلا مش كلهم في يوم واحد.


خامسا :إان تطلب الامر استشارة الثقات فافعل ولا تتردد . ولكن احرص على أن تسمع بعقلك وقلبك لا بأذنك ،، فأحيانا يذهب بعضنا ليستشير ليأخذ مايريده من كلام المستشار أو يفهمه كما يريد ولا يأخذ العبرة المقصودة من الكلام .......

سادسا : ان أخطأت وأوجعك ضميرك فلا تهرب من ذلك الألم بل قل أنا فعلا أخطأت ولكن سأتوب وأستغفر ولن أعود ثانية ،، فوخزة الضمير التي تهرب منها هي التي تولد عندك ألم الندم الذي هو أحد شروط التوبة والرجوع الى التزامك وقربك من الله .

سابعا : اوصي احدا من اصدقائك المقربين أن ينبهك حين تقع في خطأ ما أو توشك عليه أو عندما تبدأ في سرد تبريراتك وقت نصحه لك.

ثامنا: ثق في نفسك كثيرا واعلم انك تستطيع اجتياز أي شئ مهما كان ، لا يوجد شئ يسمى استسلام في قاموس الملتزم بل حاول مرة واثنان وثلاثة حتى تصل إلى ماتريد، أقل ما في الأمر أن هذه المحاولات سوف تشهد لك عند الله .

اما الاستعانة بالله فأظنكم ستكتبون فيها أفضل مني
فمن لنا غير الله تعالى ، من لنا غير خالقنا ، يعلم بنا أكثر من علمنا بأنفسنا ، الأمر بيديه (إنما أمره ان يقول كن فيكون) ولكن فلنره من أنفسنا خيرا و نأخذ بالاسباب قدر المستطاع لنستحق كرمه وجوده علينا، كي يمن علينا بالنجاة من وحل المعاصي.
والله المستعان .. .. ..


ملحوظة صغيرة : هذا الموضوع كتبته منذ أكثر من أربع سنوات ، وعندما أعدت وضعه في المدونة لم أشأ أن أغير فيه شيئا ، بل أحببت أن يظل كما عليه لينقل أفكاري وكيف كنت أكتب منذ أربع سنوات :)

عروس تركيا ، تغير المقاييس


فرض علينا المجتمع الحديث نظرة محددة للحجاب ظاهرية أكثر منها دينية

مفهوم عندنا جميعا أن العادات والتقاليد تتغير وتتبدل باختلاف الأزمنة والأمكنة والظروف ولا حرج في ذلك أبدا
ولكن الحرج كل الحرج في أن نفهم -بالخطأ- أن الدين يمكن أن يعامل معاملة هذه العادات والتقاليد
الدين لا يتجزأ لا في الشرق ولا في الغرب لا في البدو ولا في الحضر
لا في الماضي ولا في المستقبل

فإذا عومل الحجاب -مثلا- كعادة أو تقليد ، فسيتغير ويتبدل بل وينزع بتغير الظروف
فالفتاة محجبة في مدينتها(عشان معظم البنات محجبة) لكن أتحجب في المصيف ليه بقى؟؟؟ فقد ذهب السبب الذي كنت أتورع من أجله
أنا من عامة الشعب أتحجب وماتحجبش ليه؟ لكن كوني ابنة رئيس أو وزير أو حتى محافظ يبقى طبعا طبعا طبعا يعني ماتحجبش
طبيعي يعني لاني بقيت مشهورة
وكأنه أصبح مبدأ وقاعدة مسلم بها أن الحجاب يخص فئة معينة من الناس أو حتى يخص الكل إلا فئة معينة!!!!

أعرف أن المشكلة ليست عند من يقرأ هذا الكلام في المعرفة ، ولكن المشكلة في تصديق امكانية التطبيق واختبار واقعية هذا الكلام في زمن غير واضح المعالم

ولكن ابنة الرئيس التركي جزاها الله عنا خير كسرت عندنا هذه العقبة،وقالت لنا : اه ممكن فعل ذلك بارتدائها الحجاب-الذي أقرب مايكون للحجاب الشرعي- يوم زفافها

فهي ابنة رئيس لدولة تركيا ولا يخفى علينا ما هي تركيا؟؟
وهذه هي ليلة العمر التي لن تتكرر مرة ثانية ،
وهذه هي الصورة التي ستتحدث عن هذه الليلة طيلة عمرها وأعمار أبنائها وأحفادها
بل وهي الصورة التي سيتحدث عنها العالم
،
أتساءل ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانها؟؟
فلا يغرننا إيماننا في الأمن ، فلا يختبر صدق الإيمان إلا وقت الشدة والفتنة
وكيف كنت سأفكر؟؟
وماهي أولوياتي ،الله ثم زوجي ثم أنا ثم الناس ، أم الناس ثم أنا ثم زوجي ثم الله ، أم ....الخ
وهل كنت سأتحلى بالشجاعة الكافية لفعل الصواب مهما كان؟؟
أم اعتدنا أن نفعل الصواب ونقول الحق إن أمنا العواقب فقط!!!!!!!ء



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< والتعليق الثاني أنها في إحدى الصور تقبل يد أبيها ، لم يمنعها هيبة الموقف من ذلك ، ولم تحرجها عدسات الكاميرات أن تفعل أقل شئ تجاه أبيها ذلك اليوم لا أعرف كيف تربت ولا أعلم شخصيتها ،، ولكن أحيي فيها شجاعتها في الحق فكم منا من لم يذق طعم تقبيل يد أبويه ، لغفلة أصابته ، أو كبر دخل قلبه ، أو حتى لأنهما في نظره لا يستحقان!!! أصلح الله حالنا جميعا <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< التعليق الثالث هذه هي نفس الدولة التي قدم لنا أفراد منها مسلسل (نور ومهند) وسنوات الضياع، المسلسلان المدبلجان اللذان أثارا ضجة إعلامية واسعة ، والأهم أنه أثر تأثير مبالغ فيه عند بعض الشباب وكثيييييير من البنات حقيقة لم أشاهده كي أعرف ماسبب ذلك التأثير الرهيب !!! ولكن أيا كان فأقول -كما دائما يقال- نحن لا نأخذ عن الغرب إلا سقطاتهم وزلاتهم وهذه المرة ليست مجرد دولة اوروبية بل أيضا دولة إسلامية ، وحتى بالرغم من ذلك أصررنا على أن ننتظر مخلفاتهم بلهفة وشوق غريبين!!!!ء

الثلاثاء، نوفمبر 23، 2010

فين الناس الوفية ؟؟؟ فين راحت يا زماني ؟؟؟


في يـوم من الأيام ..... قابلت صديق عزيز
وكان فاكرنـي جدا..... وقال محتاج ونيس
قلتله انا تحت امرك..... وقضيـنا يـوم لذيذ

وفي مرة.. قابلته تاني...... ومن بعيد ناداني
قال انا عايزك في كلمة...... الهم عليك رماني

قلتله اهلا ... وماله !!.... وفي لحظة قلبت حاله
دة ياصاحبي الدنيا فانية ..... ولا حد ضامن مكانه



المرادي أنا الل تعبت....... من كتر الهم غلبت
اروح أنا لمين وفين؟........ من كل الدنيا هربت

وفي لحظة جه ف بالي........ دة أكيد جاهز عشاني
دانا ياما في أزمة شلته........ واليوم اهو جه أواني

وجريت على التليفون.... رنيييييت لقيته مشغول
قلت وماله اصبر شوية.... خليك هادي وموزون

وأخيرا...رد عليا ...... قلتله عايزك شوية
أنا تعبان من الأسية.... وياريت تكون معايا

وفي ثانية... رده جاني ....... أنا مش طبيب روحاني
آسف كان نفسي أخدم ....... بس الظـروف مانعاني
شـغلي وبيتي وحـياتي ........ وحاجات كتير واخداني

وياريت ما رده جاني
دة طلع انسان اناني!


رد عليا... بأسية ..... ونسي لما كان مكاني
فين الناس الوفية ؟ .......... فين راحت يا زماني ؟